إعداد :: زيد أحمد::
هل أنت من هواة البحث عن الحياة خارج الأرض ؟عليك إذن بعلم الأحياء الفلكية .
النظر إلى النجوم هواية محببة عند الجميع عندما يتخيل هذه المفاعلات النووية العملاقة هذه الهواية لم تأتينا فجأة بدون سابق إنذار وإنما ورثناها عن أسلافنا فمنذ أن بدأ الإنسان رحلته على هذه الأرض وهو ينظر إلى هذه المصابيح التي تنير عتمة اليل ويتخيلها كنيران عملاقة تستعر في السماء وأبدى إستغرابه الأول مرة تجاه هذه النيران بتساؤل غريب , هل نحن وحدنا في الكون ؟ للأسف لم يصل أسلافنا لجواب لهذا السؤال وضلت خيالاتهم تعبث به , استمر هذا حتى جاء الإغريق وقالو أن كوكبنا هو المهد الوحيد للحياة لكنهم للأسف لم يملكوا دلائل علمية تؤيدهم , ومع مرور الزمن إنتقلت عدوى هذا السؤال لنا ولحسن حظنا أننا إمتلكنا التكنولوجيا التي ربا تمكننا من حله .
ففي أواخر القرن العشرين والإكتشافات شبه المتزامنة لبقايا ممكنة لحياة بكتيرية في النيزك المريخي ومع بدأ إكتشاف البشرية لكواكب تدور حول نجوم أخرى, بدأ البحث عن حياة خارج الأرض تأخذ منحً علمي أكثر وزادت الدراسات حول هذا الموضوع ففي القرن 21 ظهر علم جديد يخص بهذا النوع من الأسئلة علم الأحياء الفلكي هذا العلم سخر القدرات الكنولوجية والعلمية المطلوبة للإجابة على هذا السؤال القديم الحديث.
علم الأحياء الفلكي هو دراسة الحياة في الكون والبحث عن حياة خارج الأرض ويتطلب هذا البحث فهما للحياة وطبيعة البيئات التي تدعمها بلإضافة إلى دراسة الكواكب وأنظمتها والعمليات النجمية ويجمع علم الأحياء الفلكية بين المعارف والتقنيات في أكثر من مجال فهو يجمع بين علم الفلك و الأحياء و الكيمياء والجيولوجيا وعلوم الغلاف الجوي وعلم المحيطات وهندسة الطيران .
ويمكن لعالم الأحياء الفلكية أن يعمل وحده في المسائل العلمية لكن في كثير من الأحيان يتطلب هذا العلم العمل من قبل تخصصات علمية مختلفة للإجابة عن الأسئلة المعقدة التي لا يستطيع عالم بمفرده الإجابة عنها وتغطي هذه الأسلئلة موضوعات مثل :
- كيف تنشأ الحياة ؟
- كيف تتطور الحياة ؟
- أي نوع من البيئات مناسب لظهور الحياة ؟
- ماهي الحدود البيئية للبقاء غلى قيد الحياة ؟
- كيف قد تبدو الحياة في عالم آخر ؟
- ماهو مستقبل البشرية على الأرض وما بعده؟
في حين أن علم الأحياء الفلكي هو علم يافع و واعد فإن له تأثير كبير على وكالات الفضاء الأمريكية والأوروبية فقد ركزت كثير من البعثات الفضائية على دراسة نظامنا الشمسي بحثا عن آثار لحياة حاضرة أو سالفة وبدأت رحلتهم في الأستكشاف مع المريخ مع بعثات مثل ( باثفيندر , فينيكس , والكشاف العالمي ) وإنطلقوا أيضا إلى قمر زحل تيتان عبر مركبة كاسيني , وفي نفس الوقت عملت هذه الوكالات على بناء جيل جديد من التليسكوبات مثل تلسكوب كبلر وتلسكوب جيمس ويب .
في الولايات المتحدة تعد ناسا هي الرائدة في هذا المجال أما في أنحاء العالم فقد تم إنشاء العديد من المراكز في أوروبا و أستراليا و كندا و أمريكا الجنوبية منها مركز الأحياء الفلكية في إسبانيا والشبكة الإسكندنافية للبيولوجيا والمركز الأسترالي للأحياء الفلكية.
- المصدر :
https://depts.washington.edu/astrobio/drupal/content/what-astrobiology
هل أنت من هواة البحث عن الحياة خارج الأرض ؟عليك إذن بعلم الأحياء الفلكية .
النظر إلى النجوم هواية محببة عند الجميع عندما يتخيل هذه المفاعلات النووية العملاقة هذه الهواية لم تأتينا فجأة بدون سابق إنذار وإنما ورثناها عن أسلافنا فمنذ أن بدأ الإنسان رحلته على هذه الأرض وهو ينظر إلى هذه المصابيح التي تنير عتمة اليل ويتخيلها كنيران عملاقة تستعر في السماء وأبدى إستغرابه الأول مرة تجاه هذه النيران بتساؤل غريب , هل نحن وحدنا في الكون ؟ للأسف لم يصل أسلافنا لجواب لهذا السؤال وضلت خيالاتهم تعبث به , استمر هذا حتى جاء الإغريق وقالو أن كوكبنا هو المهد الوحيد للحياة لكنهم للأسف لم يملكوا دلائل علمية تؤيدهم , ومع مرور الزمن إنتقلت عدوى هذا السؤال لنا ولحسن حظنا أننا إمتلكنا التكنولوجيا التي ربا تمكننا من حله .
ففي أواخر القرن العشرين والإكتشافات شبه المتزامنة لبقايا ممكنة لحياة بكتيرية في النيزك المريخي ومع بدأ إكتشاف البشرية لكواكب تدور حول نجوم أخرى, بدأ البحث عن حياة خارج الأرض تأخذ منحً علمي أكثر وزادت الدراسات حول هذا الموضوع ففي القرن 21 ظهر علم جديد يخص بهذا النوع من الأسئلة علم الأحياء الفلكي هذا العلم سخر القدرات الكنولوجية والعلمية المطلوبة للإجابة على هذا السؤال القديم الحديث.
علم الأحياء الفلكي هو دراسة الحياة في الكون والبحث عن حياة خارج الأرض ويتطلب هذا البحث فهما للحياة وطبيعة البيئات التي تدعمها بلإضافة إلى دراسة الكواكب وأنظمتها والعمليات النجمية ويجمع علم الأحياء الفلكية بين المعارف والتقنيات في أكثر من مجال فهو يجمع بين علم الفلك و الأحياء و الكيمياء والجيولوجيا وعلوم الغلاف الجوي وعلم المحيطات وهندسة الطيران .
ويمكن لعالم الأحياء الفلكية أن يعمل وحده في المسائل العلمية لكن في كثير من الأحيان يتطلب هذا العلم العمل من قبل تخصصات علمية مختلفة للإجابة عن الأسئلة المعقدة التي لا يستطيع عالم بمفرده الإجابة عنها وتغطي هذه الأسلئلة موضوعات مثل :
- كيف تنشأ الحياة ؟
- كيف تتطور الحياة ؟
- أي نوع من البيئات مناسب لظهور الحياة ؟
- ماهي الحدود البيئية للبقاء غلى قيد الحياة ؟
- كيف قد تبدو الحياة في عالم آخر ؟
- ماهو مستقبل البشرية على الأرض وما بعده؟
في حين أن علم الأحياء الفلكي هو علم يافع و واعد فإن له تأثير كبير على وكالات الفضاء الأمريكية والأوروبية فقد ركزت كثير من البعثات الفضائية على دراسة نظامنا الشمسي بحثا عن آثار لحياة حاضرة أو سالفة وبدأت رحلتهم في الأستكشاف مع المريخ مع بعثات مثل ( باثفيندر , فينيكس , والكشاف العالمي ) وإنطلقوا أيضا إلى قمر زحل تيتان عبر مركبة كاسيني , وفي نفس الوقت عملت هذه الوكالات على بناء جيل جديد من التليسكوبات مثل تلسكوب كبلر وتلسكوب جيمس ويب .
في الولايات المتحدة تعد ناسا هي الرائدة في هذا المجال أما في أنحاء العالم فقد تم إنشاء العديد من المراكز في أوروبا و أستراليا و كندا و أمريكا الجنوبية منها مركز الأحياء الفلكية في إسبانيا والشبكة الإسكندنافية للبيولوجيا والمركز الأسترالي للأحياء الفلكية.
- المصدر :
https://depts.washington.edu/astrobio/drupal/content/what-astrobiology
