• جميس ويب سيكون قادرا على الكشف عن الإشعة تحت الحمراء كما سيكون قادرا على رؤية الطول الموجي للضوء المرئي إلى جانب هابل.
• رؤية الأشعة تحت الحمراء هو أمر حيوي لفهمنا للكون، سوف نستطيع من خلال التليسكوب النظر إلى أبعد الأجسام سواء كانت مرئية أو لا من خلال الكشف عن الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من هذه الأجسام لأن الأشعة تحت الحمراء تخترق الغيوم والغبار مما يسمح لنا أن نرى في أعماق الكون.
• ويب سوف يطلق العنان للعديد من الإكتشافات الحديثة وسوف يسمح لنا بإكتشاف ذاك الجزء من الكون الذي بدأ لتوه بتبلور في ظل الملاحظات البشرية. جيمس ويب هو مشروع مشترك بين وكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا) ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الكندية من المقرر إطلاقه في شهر تشرين أول من عام 2018 .

