لون الكون
" تخيل أن الكون لا طعم له أو لون "
أغنية
جميلة استمتعنا بها صغاراً وها نحن نتذكرها كباراً، وقد هالنا أن الفيزياء لا حدود
لها ولا يوجد سقف لتوقعاتها فهذا الخيال الذي كان في الأغنية قد صار جوابا علمياً وحقلاً للبحث من قبل الدارسين لعلم الكونيات، فقد قاموا بدراساتهم و أبحاثهم ولم
يستسلموا لمخيلاتهم و إنما كانوا مصرين على أن يجدوا جواباً وافياً لهذا السؤال الخيالي و
ماهو لون الكون؟
من أراد أن يعرف هذا اللون فربما يلبسه أحدنا كبنطال أو سترة وهو لا
يدري، لمعرفة هذا اللون تابعوا معنا هذه الحلقة ونتمنى لكم الإستمتاع بها.
•♦~♦•
•♦~♦•