كيفية عمل الدواء
لعلك قد تساءلت كيف
يعرف الدواء مكان الألم أو كيف يعرف المضاد الحيوي مكان البكتيريا ويقتلها وكيف
يؤثر في خلايا البكتيريا ولا يؤثر في خلايا الإنسان ؟! وكيف يصل الدواء إلى مكان
الألم؟ ولماذا بعض الأدوية تؤخذ عن طريق الفم وبعضها بطرق أخرى؟!
هذه الأسئلة هي علم قائم بذاته، أهلاً بك إلى علم الأدوية أو الصيدلة.
هذه الأسئلة هي علم قائم بذاته، أهلاً بك إلى علم الأدوية أو الصيدلة.
في هذا المقال سنشرح
بشكل مبسط طريقة عمل الدواء وسنجيب على هذه الأسئلة.
عند تناول الدواء عن طريق الفم فإنه ينتقل
إلى المعدة ومن ثم إلى الأمعاء ويمتص من خلالها وينتقل عبر الأوردة إلى الكبد ومنه
إلى القلب ومن القلب إلى سائر أجزاء الجسم. بعض الأدوية يحصل لها تغيرات في الكبد
وتصبح فعالة وبعضها الآخر ليس بحاجة إلى هذه العملية. وعند أخذ الدواء عن طريق
الدم فإنه يمكن اختصار هذه المراحل وإعطاء تأثير بشكل أسرع.
عند تعرض منطقة من جسمك إلى الحرارة أو الضغط
أو الجرح فإن الألم الناتج عن هذه العمليات هو نتيجة إفراز الخلايا في تلك المنطقة
لمادة البروستاجلاندين (Prostaglandin) والتي تستشعرها الأعصاب في تلك المنطقة وترسل إشارات
إلى الدماغ فيترجمها الدماغ إلى الشعور بالألم.
أشهر الأدوية التي
تخفف الألم هي:
1.
الباراسيتامول (Paracetamol,Acetaminophen) وله أسماء تجارية كثيرة مثل بنادول، بارول، كالبول،
ريفانين،بارامول، تايلينول وغالباً ما يستخدم لآلام الرأس حيث يعد من أفضل مسكنات
ألم الرأس. يضاف إليه مادة الكافيين أحياناً ليصبح أكثر فاعلية مثل بنادول اكسترا،
وهذا الدواء لا يخفف من الالتهاب لذلك أحيانا لا يصنف ضمن مجموعة الأدوية المضادة
للالتهاب والألم والحرارة.
2.
أدوية غير ستيرويدية مضادة للالتهابات ومضادة
للألم والحرارة (Nonsteroidal anti inflammatory drug):
وتعد مجموعة الأدوية هذه من أكثر الأدوية استخداماً في العالم ولا يكاد يخلو بيت منها، تقوم هذه الأدوية بتثبيط إفراز مادة البروستاجلاندين حيثما وجدت، فهي لا تعرف مكان الألم، لكنها تنتقل في الدم وأينما وجدت خلايا تفرز البروستاجلاندين فإنها تقوم بتثبيطها؛ بحيث لو كنت تعاني من ألم في جرح بيدك ووجع في رأسك فإن حبة دواء من هذه كفيلة بإيقاف الألم في الرأس والجرح بيدك في نفس الوقت وأي ألم حيثما وجد. كما أنها تقوم بتخفيف الالتهاب وهذا يساعد على التحسن وتقليل الألم.
من أشهر الأمثلة عليها:
وتعد مجموعة الأدوية هذه من أكثر الأدوية استخداماً في العالم ولا يكاد يخلو بيت منها، تقوم هذه الأدوية بتثبيط إفراز مادة البروستاجلاندين حيثما وجدت، فهي لا تعرف مكان الألم، لكنها تنتقل في الدم وأينما وجدت خلايا تفرز البروستاجلاندين فإنها تقوم بتثبيطها؛ بحيث لو كنت تعاني من ألم في جرح بيدك ووجع في رأسك فإن حبة دواء من هذه كفيلة بإيقاف الألم في الرأس والجرح بيدك في نفس الوقت وأي ألم حيثما وجد. كما أنها تقوم بتخفيف الالتهاب وهذا يساعد على التحسن وتقليل الألم.
من أشهر الأمثلة عليها:
·
ديكلوفناك الصوديوم والبوتاسيوم (Diclofenac
Sodium,Diclofenac potassium) وأسماؤه التجارية مثل: فولتارين، ديكلوفيكس، كاتافلام،
دولوريكس
·
ايبوبروفين (lbuprofen) وأسماؤه التجارية مثل برفينال، بروفين، دولفين، بروف،
سوبرافان.
·
أسبرين (Aspirin,Acetylsalicylic acid) وأسماؤه التجارية مثل كوراسبين، اسبرين، اتاسبين
3.
وأحياناً يتم استخدام أدوية تحتوي مواد أفيونية (مخدرات)
فتقوم بتخدير الدماغ والتأثير عليه فتقلل من الألم ومن أشهر الأمثلة عليها:
الترامادول والمورفين والكودابين.
كيف يميز المضاد الحيوي البكتيريا
من الخلايا الطبيعية؟
قبل صناعة دواء مضاد للبكتيريا مثلاً يتم
دراسة خلايا البكتيريا وخلايا الإنسان ومن خلال العثور على الفروقات بين هذه
الخلايا، يتم صناعة دواء يؤثر على شيء يوجد في خلية البكتيريا ولا يوجد في خلية
الإنسان كي لا يؤثر هذا الدواء على الإنسان. وكذلك الأمر بالنسبة لمضادات الفطريات
ومضادات الفيروسات.
ومن الملاحظ ايضاً تساقط شعر مريض السرطان بعد العلاج الكيماوي وتأثر خلايا جسمه بهذا العلاج بشكل كبير، حيث أن خلايا السرطان تشبه إلى حد كبير الخلايا الطبيعية وبالتالي فإن الدواء الكيميائي يؤثر في خلايا السرطان والخلايا الطبيعية، والدراسات قائمة على صناعة دواء متخصص فقط بخلايا السرطان ولا يؤثر على الخلايا الطبيعية.
ومن الملاحظ ايضاً تساقط شعر مريض السرطان بعد العلاج الكيماوي وتأثر خلايا جسمه بهذا العلاج بشكل كبير، حيث أن خلايا السرطان تشبه إلى حد كبير الخلايا الطبيعية وبالتالي فإن الدواء الكيميائي يؤثر في خلايا السرطان والخلايا الطبيعية، والدراسات قائمة على صناعة دواء متخصص فقط بخلايا السرطان ولا يؤثر على الخلايا الطبيعية.
طرق أخذ الدواء:
كما بيننا سابقاً كيف ينتقل الدواء من الجهاز الهضمي إلى الدم، فإنه في حالة أردنا اختصار الوقت ونقله إلى الدم مباشرة فإننا نعطي المريض نفس الدواء ولكن عن طريق الوريد فيكون تأثيره أسرع. وهذه الطرق المستخدمة في إعطاء الدواء:
كما بيننا سابقاً كيف ينتقل الدواء من الجهاز الهضمي إلى الدم، فإنه في حالة أردنا اختصار الوقت ونقله إلى الدم مباشرة فإننا نعطي المريض نفس الدواء ولكن عن طريق الوريد فيكون تأثيره أسرع. وهذه الطرق المستخدمة في إعطاء الدواء:
1- عن طريق الفم
2- الوريد
3- الشرج
4- الجلد
5- الجهاز التنفسي
6- وطرق أخرى مثل العين والأنف وتحت اللسان.
الخلاصة أن الدواء لا يعرف مكان الألم أو
يميز البكتيريا والأجسام الغريبة من الخلايا الطبيعية ولكنه يعمل على تثبيط أو
زيادة إفراز أو هدم مواد معينة حيثما وجد المستقبل المناسب أو الخلية المناسبة أو
المواد المناسبة. لذلك في علم صناعة الدواء لابد من صناعة دواء غير ضار بالخلايا
الطبيعية كي لا يكون له أثار جانبية مدمرة.
د.
أسيد أبو قدوم

