غازات الأعصاب (Nerve agents) وخاصة غاز السارين Sarin Gas
نظرة عامة عن غازات الأعصاب (العوامل
العصبية):
تصنف هذه الغازات من ضمن الفوسفات العضوي (Organophosphate) وهو الاسم العام لإسترات حمض الفوسفوريك. حيث تستخدم هذه المركبات بشكل رئيسي في مبيدات الحشرات والأعشاب وغازات الأعصاب.
تصنف غازات الأعصاب الى قسمين:
* غازات الأعصاب المجموعة ج (G-seris) وتحتوي على:
1- غاز التابون GA (Tabun)
2- غاز السارين GB (Sarin)
3- غاز السومان GD (Soman)
4- غاز السيكلوسارين GF (cyclosarin)
تصنف هذه الغازات من ضمن الفوسفات العضوي (Organophosphate) وهو الاسم العام لإسترات حمض الفوسفوريك. حيث تستخدم هذه المركبات بشكل رئيسي في مبيدات الحشرات والأعشاب وغازات الأعصاب.
تصنف غازات الأعصاب الى قسمين:
* غازات الأعصاب المجموعة ج (G-seris) وتحتوي على:
1- غاز التابون GA (Tabun)
2- غاز السارين GB (Sarin)
3- غاز السومان GD (Soman)
4- غاز السيكلوسارين GF (cyclosarin)
* غازات الأعصاب
المجموعة (V-seris) V وتحتوي على:
VE,VG,VM,VR,VX
وأشهرها هو في اكس VX الذي تم دراسته بشكل مفصل.
VE,VG,VM,VR,VX
وأشهرها هو في اكس VX الذي تم دراسته بشكل مفصل.
هذه الغازات جميعها ليس لها رائحة ولا لون
وتحفظ عادةً بالحالة السائلة، وعند استخدامها تتحول للحالة الغازية وتنتقل إلى
الإنسان عن طريق الجلد أو الجهاز التنفسي أو عن طريق الجهاز الهضمي في حالة تناول
طعام ملوث بها أو شربها بشكلها السائل أو شرب ماء ملوث بها.
في هذه المقالة سوف يتم بحث غاز السارين مع
التنويه إلى أن غازات الأعصاب جميعها تتشابه في طريقة التأثير على الإنسان وفي
طريقة علاجها وقد يوجد بعض الاختلافات لذلك تم التركيز على غاز السارين نظراً
لكثرة استخدامه في الآونة الاخيرة.
غاز
السارين Sarin Gas:
يعد السيرين أحد غازات الأعصاب المصنفة ضمن مجموعة ج (G-series) ويطلق عليه أحياناً GB، تم اكتشافه بالصدفة على يد العالم الألماني جيرهارد شريدير (Gerhard Schrader) خلال عمله على تطوير المبيدات الحشرية مع بداية الحرب العالمية الثانية في عام 1939، ولاحظ تأثيره القوي على الإنسان ليتم بعد ذلك استخدامه كسلاحٍ كيميائيٍ لقتل البشر.
كيفية عمله:
تقوم غازات الأعصاب بشكل عام بالتأثير في منطقة التقاء الخلية العصبية بالخلية العضلية (Neuromuscular junctions)، في الوضع الطبيعي تقوم الأعصاب بتوصيل أوامر الحركة للعضلات عن طريق الناقل العصبي أستيل كولين (Acetylcholine) وبعد أن تقوم العضلة بالحركة يقوم إنزيم أستيل كولين استراز (Acetylcholinesterase) بتحويل الأستيل كولين إلى الكولين وحمض الخليك ، وبالتالي يفقد الاستيل كولين وظيفته وتتوقف العضلة عن الانقباض. عند التعرض لغاز السارين يتم تثبيط إنزيم استيل كولين استراز وبالتالي يستمر الاستيل كولين بالتأثير في منطقة التشابك العصبي العضلي وتستمر العضلة بالانقباض.
تقوم غازات الأعصاب بشكل عام بالتأثير في منطقة التقاء الخلية العصبية بالخلية العضلية (Neuromuscular junctions)، في الوضع الطبيعي تقوم الأعصاب بتوصيل أوامر الحركة للعضلات عن طريق الناقل العصبي أستيل كولين (Acetylcholine) وبعد أن تقوم العضلة بالحركة يقوم إنزيم أستيل كولين استراز (Acetylcholinesterase) بتحويل الأستيل كولين إلى الكولين وحمض الخليك ، وبالتالي يفقد الاستيل كولين وظيفته وتتوقف العضلة عن الانقباض. عند التعرض لغاز السارين يتم تثبيط إنزيم استيل كولين استراز وبالتالي يستمر الاستيل كولين بالتأثير في منطقة التشابك العصبي العضلي وتستمر العضلة بالانقباض.
تحدث
الوفاة عادةً بعد تأثر عضلات التنفس بهذا الغاز وأهمها عضلة الحجاب الحاجز. يجدر
الذكر أن الأستيل كولين هو الناقل العصبي للجهاز العصبي اللاودي (Para وبالتالي فإن أعراض التعرض لغاز
السارين تكون ناتجة عن زيادة في تفعيل الجهاز العصبي اللاودي.
الأعراض:
معظم الأعراض هذه هي أعراض الجهاز العصبي
اللاودي وتظهر الأعراض عادةً خلال الدقائق الأولى للتعرض له.
1- صعوبة في التنفس.
2- زيادة في إفراز اللعاب وسيلان الأنف.
3- عدم القدرة على التحكم بالبول والبراز
وبالعادة اسهال.
4- زيادة في التعرق.
5- تضيق في حدقة العين وألم في العين.
6- غثيان وتقيؤ.
7- تصلب في العضلات وشلل فيها.
8- بطئ في نبضات القلب.
9- زيادة في التعرق.
10- فقدان الوعي والموت.
كيفية تفكك السارين
:
تبرز أهمية معرفة تفكك السارين ومعرفة عمره المفترض في الوقاية منه وفي حالة التعرض له إلى تفكيكه وإزالة خطره، وفي المقابل تقوم بعض الدول بزيادة عمره لتخزينه واستخدامه في الحروب. يتحلل السارين في الوضع الطبيعي خلال عدة أسابيع، ويعتبر السارين من هاليدات الفوسفوريل التي تتميز بحبها للماء حيث يمكن تفكيكه باستخدام الماء وزيادة الرقم الهايدروجيني PH لذلك يرش مكان الهجوم والمصابين بالماء لإزالة هذا الغاز.
تبرز أهمية معرفة تفكك السارين ومعرفة عمره المفترض في الوقاية منه وفي حالة التعرض له إلى تفكيكه وإزالة خطره، وفي المقابل تقوم بعض الدول بزيادة عمره لتخزينه واستخدامه في الحروب. يتحلل السارين في الوضع الطبيعي خلال عدة أسابيع، ويعتبر السارين من هاليدات الفوسفوريل التي تتميز بحبها للماء حيث يمكن تفكيكه باستخدام الماء وزيادة الرقم الهايدروجيني PH لذلك يرش مكان الهجوم والمصابين بالماء لإزالة هذا الغاز.
الوقاية والعلاج:
1. في حالة التعرض لغاز السارين يجب تقليل
التماس مع هذا الغاز فالسارين يمتص عن طريق الجلد لذلك اذا أردت اسعاف أشخاص
تعرضوا للسارين فعليك ارتداء الكمامة والقفازات وتجنب لمس المصابين.
2. أبعد المصاب عن مكان الهجوم الكيماوي.
3. إزالة ملابس المصاب وغسله بالماء لإزالة السارين
العالق بالملابس وجلد المريض.
4. انقل المريض إلى المستشفى حيث يتم إعطاء
المصاب مضاد لهذا الغاز ويتم دعم وظائفه الحيوية وإيصاله بالأكسجين.
نهايةً نقول أن غاز السارين يعد من أكثر
الغازات العصبية فتكاً بالإنسان وتم استخدامه من قبل العراق في الحرب الإيرانية
العراقية وتم استخدامه في اليابان من قبل مجموعة ارهابية، وفي عام 2013 قصف النظام
السوري مدينة الغوطة بغاز السارين في مجزرة تعد الأكبر في هذا القرن وأسفر عن قتل
أكثر من 1400 شخص، ومؤخراً تم استخدام غاز السارين بقصف مدينة خان شيخون بريف ادلب
وخلفت أكثر من مئة قتيل معظمهم من الأطفال.





